الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

342

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

311 - و قال عليه السلام لأنس بن مالك ، و قد كان بعثه إلى طلحة و الزبير لما جاء إلى البصرة يذكر هما شيئا مما سمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في معناهما ، فلوى عن ذلك ، فرجع إليه ، فقال : إنّي أنسيت ذلك الأمر ، فقال عليه السلام : إن كنت كاذبا فضربك اللّه بها بيضاء لا معة لا تواريها العمامة . قال الرضي : يعني البرص ، فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه ، فكان لا يرى إلا مبرقعا . 312 - و قال عليه السلام : إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا ( 4815 ) ، فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل ، و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض . 313 - و قال عليه السلام : « و في القرآن نبأ ما قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و حكم ما بينكم ( 4816 ) » . 314 - و قال عليه السلام : ردّوا الحجر ( 4817 ) من حيث جاء ، فإنّ الشّرّ لا يدفعه إلّا الشّرّ . 315 - و قال عليه السلام لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع : ألق ( 4818 ) دواتك ، و أطل جلفة ( 4819 ) قلمك ، و فرّج بين السّطور ، و قرمط ( 4820 ) بين الحروف : فإنّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ 316 - و قال عليه السلام : أنا يعسوب المؤمنين ، و المال يعسوب الفجّار .